احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

590

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

على بنائه للفاعل سورة العنكبوت مكية « 1 » ألم تقدّم الكلام عليه أَنْ يُتْرَكُوا جائز ، إن قدرت ما بعده أحسبوا أن يقولوا ، وليس بوقف إن قدرت المعنى أن يتركوا لأن يقولوا أو على أن يقولوا ، أي : أحسبانهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان ، قاله النكزاوي أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا ليس بوقف ، لأن وهم لا يفتنون جملة حالية ، ولا يتمّ الكلام إلا بها لا يُفْتَنُونَ كاف مِنْ قَبْلِهِمْ كاف ، وقيل : تامّ ، لأن قوله : ولقد فتنا ماض ، وقوله : فليعلمن مستقبل ، وفصل بالوقف بينهما لذلك الْكاذِبِينَ كاف ، لأن أم حسب في تأويل الاستئناف ، أي : أحسب أن يسبقونا ، وهو كاف ما يَحْكُمُونَ تامّ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ كاف الْعَلِيمُ تامّ لِنَفْسِهِ كاف الْعالَمِينَ تامّ سَيِّئاتِهِمْ جائز يَعْمَلُونَ تام حُسْناً حسن ، ومثله : فلا تطعهما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ليس بوقف لمكان الفاء تَعْمَلُونَ تامّ ، ومثله : في الصالحين كَعَذابِ اللَّهِ تامّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ كاف ، ومثله : العالمين الَّذِينَ آمَنُوا جائز

--> ( 1 ) وهي تسع وستون ، واختلفوا في ثلاث آيات : ألم [ 1 ] كوفي ، لَهُ الدِّينَ [ 65 ] بصري ، شامي وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ [ 29 ] حجازي ، وانظر : « التلخيص » ( 362 ) .